محمد بن شاكر الكتبي

404

فوات الوفيات والذيل عليها

الأموال ، ألا وإني لا أداهن هذه الأمة إلّا بالسيف حتى تستقيم لي قناتكم ، تكلفوننا « 1 » أعمال المهاجرين الأولين ولا تعملون من أعمالهم ، فلن تزدادوا إلّا اجتراحا ولن تزدادوا إلّا عقوبة ، وهذا حكم السيف بيننا وبينكم ، هذا عمرو بن سعيد قرابته قرابته وموضعه موضعه قال برأسه هكذا فقلنا بالسيف هكذا ، ألا وإنّا نحتمل كلّ شيء إلّا وثوبا على منبر أو نصب راية ، ألا وإن الجامعة « 2 » التي جعلتها في عنق عمرو بن سعيد عندي ، واللّه لا يفعل أحد فعله إلّا جعلتها في عنقه ، ثم لا تخرج نفسه إلّا صعدا . وزادوا فيها : واللّه لا يأمرني أحد بتقوى اللّه بعد مقامي هذا إلّا ضربت عنقه ، ثم نزل فركب ناقة وأخذ بزمامها وقال : فصحّت ولا شلّت وضرّت عدوّها * يمين أراقت مهجة ابن سعيد قيل إن صحّت هذه الزيادة التي في هذا الخبر فعبد الملك بن مروان أول من نهى عن المعروف في الإسلام ، وهو أول من غدر في الإسلام ، لأن والده عهد لعمرو بن سعيد بن العاص فقتله عبد الملك ، وأول من نهى عن الكلام بحضرة الخلفاء ، وكان الناس قبله يراجعون الخلفاء ويعترضون عليهم فيما يفعلون ، وهو أول خليفة بخّل .

--> ( 1 ) ر ص : تكلفونا . ( 2 ) الجامعة : القيد .